انتقل إلى المحتوى

كوبا ليبرتادوريس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
كوبا ليبرتادوريس
معلومات عامة
الرياضة كرة القدم
انطلقت 1960؛ منذ 66 سنوات (1960)
المنظم كونميبول
المنطقة أمريكا الجنوبية
عدد النسخ 63
التواتر سنوية
عدد المشاركين 47 (من 10 اتحادات قارية)
وضع المشاركين محترفون
الموقع الرسمي www.copalibertadores.com
قائمة الفائزين
آخر بطل البرازيل فلامنغو
(اللقب الرابع) (2025)
الأكثر تتويجًا الأرجنتين إنديبندينتي
(7 ألقاب)
التسلسل الزمني للمنافسة
الدورة الحالية:
كوبا ليبرتادوريس 2026

كوبا ليبرتادوريس (بالبرتغالية: Copa CONMEBOL Libertadores) و(بالعربية: كأس المحررين) هي بطولة كرة قدم دولية سنوية تقام تحت رعاية اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم المعرف باسم كونميبول (CONMEBOL)، لأندية كرة القدم في قارة أمريكا الجنوبية، لكن في السنوات الأخيرة استطاعت أندية خارج منظومة الكونميبول من المشاركة في البطولة مثل الأندية المكسيكية.

اسم البطولة ليبرتادوريس (Libertadores) -والتي تعني المحررون في اللغتين الإسبانية والبرتغالية- قد تم اختياره تقديراً وإجلالاً لقادة حروب الاستقلال التي كانت موجودة في أمريكا اللاتينية أمثال سيمون بوليفار وبيدرو الأول وغيرهم. وهي تعدّ حالياً أقوى بطولات قارة أمريكا الجنوبية على صعيد الأندية، وثاني أقوى بطولة في العالم بعد دوري أبطال أوروبا.

يعد نادي إنديبندينتي الأرجنتيني أكثر الفرق فوزاً باللقب بـ7 ألقاب رغم ابتعاده عن منصات التتويج منذ موسم 1984،[1][2] يليه مواطنه بوكا جونيورز بـ6 ألقاب.[3] ومن الجدير بالذكر أن الفريق الفائز يتأهل للمشاركة في بطولة ريكوبا سودأمريكانا، وهي مسابقة كرة قدم تُلعب كل سنة بين بطل كوبا ليبرتادوريس وبطل كوبا سودأمريكانا. بالإضافة إلى التأهل إلى كأس العالم للأندية.[4]

بطل النسخة الأخيرة من البطولة هو فلامنغو البرازيلي بعد فوزه على مواطنه بالميراس في المباراة النهائية بنتيجة 1–0. محققاً الإنجاز للمرة الرابعة في تاريخه.[5]

تاريخ البطولة

[عدل | عدل المصدر]

أشعلت مباريات كأس ريكاردو ألداو بين بطلي الأرجنتين والأوروغواي فكرة إقامة بطولة قارية في ثلاثينيات القرن الماضي. وفي عام 1948، أُقيمت بطولة أمريكا الجنوبية للأبطال، وهي السلف المباشر لكوبا ليبرتادوريس، ونظمها نادي كولو-كولو التشيلي بعد سنوات من التخطيط والتنظيم. أُقيمت البطولة في العاصمة سانتياغو وجمعت بين أبطال الدوريات الوطنية العليا في كل بلد، وفاز بها فريق فاسكو دا غاما من البرازيل.[6][7]

وفي عام 1958، وضع قادة مجلس إدارة نادي بنيارول الأساس والشكل العام للبطولة. وفي 5 مارس 1959، أُقرت البطولة من قبل لجنة الشؤون الدولية خلال مؤتمر أمريكا الجنوبية الرابع والعشرين الذي عُقد في بوينس آيرس. وفي عام 1965، سُمّيت البطولة بالليبرتادوريس (بالعربية: المحررون) تكريمًا لأبطال تحرير أمريكا الجنوبية، مثل سيمون بوليفار، وخوسيه دي سان مارتين، وبيدرو الأول، وبرناردو أوهيغينز، وخوسيه خيرفاسيو أرتيغاس، وغيرهم.[8]

البدايات: 1960–1969

[عدل | عدل المصدر]
بنيارول بطل النسخة الأولى من كوبا ليبرتادوريس

أُقيمت النسخة الأولى من كوبا ليبرتادوريس موسم 1960. شاركت سبعة فرق هي: باهيا من البرازيل، خورخي ويلسترمان من بوليفيا، ميلوناريوس من كولومبيا، أوليمبيا من الباراغواي، بنيارول من الأوروغواي، سان لورينزو من الأرجنتين، وجامعة تشيلي من تشيلي. كانت جميع هذه الفرق أبطال دورياتها المحلية في عام 1959. أُقيمت أول مباراة في كوبا ليبرتادوريس في 19 أبريل 1960، وقد فاز بها بنيارول الذي هزم خورخي ويلسترمان بنتيجة 7–1. سجّل كارلوس بورخيس من بنيارول أول هدف في تاريخ البطولة. وفاز الفريق الأوروغوياني بأول نسخة للبطولة بعد تغلبه على أوليمبيا في النهائي، ونجح في الدفاع عن لقبه في موسم 1961.

لم تحظَ كوبا ليبرتادوريس بالاهتمام الدولي إلا في نسختها الثالثة، عندما قدّم سانتوس بقيادة بيليه، والذي يُعدّه البعض أفضل فريق في تاريخ كرة القدم، عروضاً كروية بديعة لاقت إعجاب العالم. فاز فريق “أوس سانتاستيكوس”، المعروف أيضًا باسم “الباليه الأبيض”، باللقب عام 1962 بعد تغلبه على حامل اللقب بنيارول في النهائي.[9] وبعد عام، عاد “الملك” بيليه وزميله كوتينيو ليبرزا مهاراتهما من خلال المراوغات والخدع والتمريرات بالكعب وتسجيل الأهداف، بما في ذلك هدفان في إياب النهائي في ملعب لا بومبونيرا، ليتغلّبا على بوكا جونيورز الأرجنتيني 2–1 ويحافظا على اللقب.

أخيراً، سجّلت كرة القدم الأرجنتينية اسمها في سجل الفائزين موسم 1964 عندما تُوّج إنديبندينتي باللقب بعد إقصائه سانتوس حامل اللقب وناسيونال الأوروغوياني في النهائي. دافع إنديبنديينتي عن لقبه بنجاح عام 1965، ثم فاز بنيارول بلقبه الثالث بعد تفوقه على ريفر بليت في مباراة فاصلة، قبل أن يحقق راسينغ اللقب عام 1967.[10] ومن أبرز لحظات تاريخ البطولة المبكر كان ظهور إستوديانتس لا بلاتا لأول مرة عام 1968.[11]

إستوديانتس، وهو نادٍ متواضع ينتمي لأحد الأحياء الصغيرة وفريق يُعدّ من الفرق الثانوية في الأرجنتين، قدّم أسلوب لعب غير مألوف يعتمد على التحضير البدني والنتيجة فوق كل شيء.[12][13][14][15] بقيادة المدرب أوسفالدو زوبيلديا، وبوجود لاعبين مثل كارلوس بيلاردو، أوسكار مالبيرنات، وخوان رامون فيرون، أصبح الفريق أول بطل لثلاث نسخ متتالية أو “تريكامبيون” في تاريخ البطولة.[16][17][18][19] فاز “البينتشاراتاس” بأول لقب لهم عام 1968 بعد تغلبهم على بالميراس، ثم نجحوا في الدفاع عن اللقب عامي 1969 و1970 أمام ناسيونال وبنيارول على التوالي.[20][21] وعلى الرغم من أن بنيارول كان أول فريق يحقق ثلاثة ألقاب، فإن إستوديانتس كان أول من يحقق ثلاثة ألقاب متتالية.

العقد الأرجنتيني: 1970–1979

[عدل | عدل المصدر]
إستوديانتس لا بلاتا أول فريق يحقق اللقب 3 مرات متتالية

هيمنت الأندية الأرجنتينية على سبعينيات القرن الماضي باستثناء ثلاثة مواسم فقط. ففي إعادة لنهائي 1969، تُوّج ناسيونال ببطولة عام 1971 بعد تفوقه على إستوديانتس الذي كان يعاني من غياب عدد من لاعبيه الأساسيين.[22] ومع امتلاكهم لقبين مسبقاً، ابتكر إنديبندينتي صيغة الفوز بوجود لاعبين مثل فرانسيسكو سا، خوسيه عمر باستوريزا، ريكاردو بوتشيني ودانييل بيرتوني، الذين شكلوا أعمدة بطولات أعوام 1972، 1973، 1974 و1975. وأصبح ملعب النادي، "لا دوبلي فيسيرا"، أحد أكثر الملاعب رعباً للفرق الزائرة.[23]

جاء أول هذه الألقاب عام 1972 عندما واجه إنديبندينتي نادي يونيفرسيتاريو دي ديبورتيس من بيرو في النهائي. وأصبح يونيفرسيتاريو أول فريق من ساحل المحيط الهادئ يصل إلى النهائي بعد إقصائه بنيارول وناسيونال حامل اللقب في نصف النهائي. انتهت مباراة الذهاب في ليما بالتعادل 0–0، بينما انتهت مباراة الإياب في أفيانيدا 2–1 لصالح الفريق المضيف. دافع إنديبنديينتي عن لقبه بنجاح عام 1973 أمام كولو-كولو بعد الفوز في مباراة فاصلة 2–1. واحتفظ باللقب عام 1974 بعد تغلبه على ساو باولو 1–0 في مباراة فاصلة صعبة. وفي عام 1975، فشل أونيون إسبانيولا أيضًا في انتزاع اللقب بعد خسارته المباراة الفاصلة 2–0.

انتهى عهد "الشياطين الحمر" أخيراً في عام 1976 عندما خسروا أمام مواطنهم ريفر بليت في المرحلة الثانية بعد مباراة فاصلة مثيرة من أجل مكان في النهائي. غير أن ريفر بليت نفسه خسر النهائي على يد كروزيرو البرازيلي، الذي حقق أول انتصار برازيلي في البطولة منذ 13 عامًا.[24]

بوكا جونيورز بطل كوبا ليبرتادوريس عامي 1977 و1978

بعد أن ضاعت عليهم الكأس في 1963 على يد سانتوس بقيادة بيليه، تمكن بوكا جونيورز أخيراً من الظهور بقوة على الساحة القارية. ففي أواخر العقد، وصل النادي إلى النهائي ثلاث سنوات متتالية. كان أولها في 1977، عندما حقق بوكا لقبه الأول بعد التفوق على حامل اللقب كروزيرو. وبعد فوز كل فريق في ملعبه 1–0، لجأ الفريقان إلى مباراة فاصلة في ملعب محايد انتهت بالتعادل 0–0، قبل أن يحسمها بوكا عبر ركلات الترجيح.[25]

عاد بوكا جونيورز في عام 1978 ليُتوَّج باللقب بعد فوزه الكبير 4–0 على ديبورتيفو كالي الكولومبي في إياب النهائي.[26] وفي العام التالي، بدا أن الفريق في طريقه لتحقيق ثلاثية تاريخية، لكن أوليمبيا أطاح بحلمه بعد مباراة إياب متوترة للغاية في بوينس آيرس. ومثلما حدث في 1963، اضطر بوكا جونيورز لمشاهدة الفريق الزائر يرفع كوبا ليبرتادوريس على أرضه، بينما أصبح أوليمبيا أول فريق من الباراغواي (وحتى 2018، الوحيد) الذي يحقق اللقب القاري.[27]

بروز فرق المحيط الهادئ وآخر إنجازات الأوروغواي: 1980–1989

[عدل | عدل المصدر]
ناسيونال فاز بلقبه الثاني عام 1980

بعد تسعة أعوام من تتويجهم الأول، فاز نادي ناسيونال بلقبه الثاني عام 1980 بعد تغلبه على إنترناسيونال. وعلى الرغم من المكانة القوية للبرازيل كقوة كروية في أمريكا الجنوبية، شكّل عام 1981 اللقب الرابع فقط الذي يفوز به نادٍ برازيلي. وقد تألق فلامنغو، بقيادة نجوم مثل زيكو وجونيور ولياندرو وأديليو ونونيز وكلاوديو أداو وتيتا وكاربجياني، حيث بلغت “الجيل الذهبي للمنغاو” ذروة مسيرته بالفوز على كوبريلوا التشيلي.[28][29]

لاعبا بنيارول والتر أوليفيرا (يمين) وفرناندو مورينا (يسار) يحملان الكأس بعد الفوز بها عام 1982

بعد 16 عاماً من الإخفاقات المتكررة، عاد بنيارول ليحقق لقبه الرابع عام 1982 بعد التغلب على وصيف 1981 في سلسلتين متتاليتين. فقد أطاح “المانياس” أولاً بحامل اللقب فلامنغو بنتيجة 1–0 في المباراة الأخيرة من المرحلة الثانية على أرض الأخير في ملعب ماراكانا الشهير. وفي النهائي، كرروا الإنجاز وهزموا كوبريلوا 1–0 في مباراة الإياب الحاسمة في سانتياغو. صنع غريميو من بورتو أليغري التاريخ حين هزم بنيارول وتوّج بطلاً عام 1983.[30] وفي عام 1984، فاز إنديبندينتي بلقبه السابع -وهو رقم قياسي لا يزال صامداً حتى اليوم- بعد التغلب على حامل اللقب غريميو في نهائي شهد فوزاً مهماً 1–0 في مباراة الذهاب خارج الديار، بقيادة خورخي بوروتشاغا والمخضرم ريكاردو بوتشيني.[31]

برز فريق آخر من منطقة المحيط الهادئ مثل كوبريلوا، وهو نادي أمريكا دي كالي الكولومبي، الذي وصل إلى ثلاثة نهائيات متتالية في 1985 و1986 و1987، لكنه -كما حدث مع كوبريلوا- لم ينجح في الفوز بأي لقب. في عام 1985، فاجأ أرجنتينوس جونيورز، النادي الصغير من حي لا باتيرنال في بوينس آيرس، القارة بأكملها بعدما أقصى حامل اللقب إنديبندينتي بالفوز عليه 2–1 في المباراة الحاسمة من الدور الثاني ليحجز مقعده في النهائي. ذهب أرجنتينوس جونيورز إلى تحقيق لقب غير مسبوق بفوزه على أمريكا دي كالي في مباراة فاصلة عبر ركلات الترجيح.[32] وبعد خيبات 1966 و1976، وصل ريفر بليت إلى النهائي الثالث له عام 1986 وتُوّج بطلاً للمرة الأولى بعد فوزه في مباراتي النهائي على أمريكا دي كالي بنتيجة 2–1 في ملعب باسكوال غيريرو الأولمبي و1–0 في ملعب مونومينتال.[33][34] عاد بنيارول ليحقق الكأس مجدداً عام 1987 بعد فوزه على أمريكا دي كالي 2–1 في المباراة الفاصلة؛ وقد كانت تلك آخر لحظات المجد الدولي للنادي، مع بدء تراجع كبير في كرة القدم الأوروغويانية بنهاية الثمانينيات. كما فاز الغريم التقليدي، ناسيونال، بلقب أخير عام 1988 قبل أن يختفي من المشهد القاري.

أرجنتينوس جونيورز حقق لقب كوبا ليبرتادوريس 1985

لم يتحقق اختراقٌ حقيقي لفرق المحيط الهادئ حتى عام 1989، حين فاز أتلتيكو ناسيونال من ميديلين بالنهائي، ليصبح أول فريق كولومبي يحقق اللقب. واجه أتلتيكو ناسيونال فريق أوليمبيا وخسر مباراة الذهاب في أسونسيون 2–0. وبسبب عدم استيفاء ملعبهم “أتاناسيو خيراردوت” للحد الأدنى من السعة المطلوبة من كونميبول لاستضافة النهائي، لُعبت مباراة الإياب في ملعب إل كامبين في بوغوتا، وانتهت بفوز ناسيونال 2–0. وبعد تعادل مجموع المباراتين، تُوّج أتلتيكو ناسيونال باللقب بفوزه في ركلات الترجيح، والتي تطلبت أربع جولات من الموت المفاجئ.[35] وقد رسّخ الحارس رينيه هيغيتا مكانته الأسطورية بأداء مذهل، إذ تصدى لأربع ركلات من أصل تسع وسجّل واحدة بنفسه. كما شهدت نسخة 1989 حدثاً مهماً آخر: فقد كانت المرة الأولى التي لا يصل فيها أي نادٍ من الأرجنتين أو الأوروغواي أو البرازيل إلى النهائي، في سلسلة استمرت حتى عام 1992.[36]

1990–1999

[عدل | عدل المصدر]
القميص الذي ارتداه ليونيل هيريرا في نهائي كوبا ليبرتادوريس 1991، حيث سجّل الهدف الأخير من الأهداف الثلاثة التي فاز بها كولو-كولو على أوليمبيا أسونسيون

بعد أن قاد أوليمبيا أسونسيون إلى لقب 1979 كمدرب، عاد لويس كوبيا إلى النادي عام 1988. ومع الحارس الأسطوري إفير هوغو ألميدا، وغابرييل غونزاليس، وأدريانو سامانييغو، والنجم راؤول فيسنتي أماريا، امتلك الـ"ديكانو" فريقاً قوياً متجدداً يُعيد الأذهان إلى أيام المجد في أواخر السبعينيات. وبعد أن فشلوا في 1989 أمام أتلتيكو ناسيونال، بلغ أوليمبيا نهائي كوبا ليبرتادوريس 1990 بعد فوزه على حامل اللقب في نصف نهائي حاسم انتهى بركلات الترجيح. وفي النهائي، هزم أوليمبيا برشلونة من الإكوادور 3–1 في مجموع المباراتين ليحرز لقبه الثاني. بلغ أوليمبيا نهائي 1991 أيضاً، متخطياً أتلتيكو ناسيونال مرة أخرى في نصف النهائي، ليواجه كولو-كولو التشيلي. وقد تمكن الفريق التشيلي، بقيادة المدرب اليوغوسلافي ميركو يوزيتش، من هزيمة حامل اللقب 3–0. وقد أنهت هذه الهزيمة العصر الذهبي الثاني لأوليمبيا.[37]

في عام 1992، ارتقى ساو باولو من كونه مجرد نادٍ كبير داخل البرازيل إلى قوة عالمية. اعتمد المدرب تيلي سانتانا على شباب الفريق وغرس فيهم أسلوبه في اللعب السريع والممتع والحاسم. وبقيادة نجوم مثل زيتتي، موللر، راي، كافو، وبالينيا، هزم ساو باولو نادي نيولز أولد بويز الأرجنتيني ليبدأ حقبته الذهبية.[38] وفي 1993، حافظ ساو باولو على لقبه باكتساحه الجامعة الكاثوليكية التشيلي في النهائي. أصبح الفريق البرازيلي أول نادٍ منذ بوكا جونيورز عام 1978 يفوز بلقبين متتاليين. وكما حدث مع بوكا، وصل ساو باولو إلى نهائي 1994 لكنه خسر اللقب أمام فيليز سارسفيلد الأرجنتيني بركلات الترجيح.[39]

بفضل خطة تكتيكية محكمة وثنائية هجومية قوية مكوّنة من ماريو جاردل وباولو نونيز، فاز غريميو باللقب مجدداً عام 1995 بعد فوزه على أتلتيكو ناسيونال، الذي قاده مرة أخرى الحارس الأسطوري رينيه هيغيتا.[40] أنهى جاردل الموسم هدافاً بـ12 هدفاً. كان الفريق، الذي درّبه لويس فيليبي سكولاري، يعتمد على المدافع والقائد أديلسون ولاعب الوسط الموهوب أريلسون. وفي موسم 1996، ساعدت أسماء مثل هرنان كرسبو، ماتياس ألميدا، وإنزو فرانسيسكولي ريفر بليت على إحراز لقبه الثاني بعد فوزه على أمريكا دي كالي في تكرار لنهائي 1986.[41]

بقيت كأس الليبرتادوريس على الأراضي البرازيلية لبقية التسعينيات، حيث تقاسم اللحظة كل من كروزيرو وفاسكو دا غاما وبالميراس. جمع نهائي 1997 كروزيرو وسبورتينغ كريستال البيروفي. وجاءت لحظة الحسم في مباراة الإياب عندما كسر كروزيرو التعادل قبل 15 دقيقة من النهاية أمام أكثر من 106 آلاف متفرج في ملعب مينيراو. أما فاسكو دا غاما فقد هزم برشلونة الإكوادوري بسهولة ليحقق لقبه الأول عام 1998. وانتهى العقد بشكل مثير عندما تنافس بالميراس وديبورتيفو كالي -وكلاهما سبق أن وصل للنهائي دون تتويج- على اللقب عام 1999. وقد شهدت المباراة النهائية تبادلاً دراماتيكياً للسيطرة حتى وصلت إلى ركلات الترجيح. وتمكن لويز فيليبي سكولاري من قيادة نادٍ آخر نحو اللقب، حيث فاز الـ"فيرداو" 4–3 في ساو باولو.[42][43] كان هذا العقد نقطة تحول كبرى في تاريخ البطولة، إذ شهد كوبا ليبرتادوريس نمواً وتغيرات عميقة. وبعد سنوات من الهيمنة الأرجنتينية، بدأت البرازيل تفرض سيطرتها، حيث وصلت أنديتها إلى ثمانية نهائيات وفازت بستة ألقاب خلال التسعينيات.

ابتداءً من 1998، أصبحت البطولة تحمل اسم “كوبا تويوتا ليبرتادوريس” بعد رعاية شركة تويوتا لها. وفي العام نفسه، بدأت الأندية المكسيكية -رغم انتمائها لاتحاد الكونكاكاف- المشاركة في البطولة عبر مقاعد حصلت عليها من بطولة "ما قبل ليبرتادوريس" التي واجهت فيها أندية مكسيكية وأخرى فنزويلية بعضَها البعض للحصول على بطاقتين في دور المجموعات. وتم توسيع البطولة إلى 34 فريقاً، كما تم استحداث حوافز مالية نتيجة اتفاق بين كونميبول وشركة تويوتا موتور. وقد حصلت جميع الأندية التي وصلت إلى المرحلة الثانية على مبلغ 25,000 دولار مقابل مشاركتها.[44]

2000–2009: عقدٌ من عودة الكبار

[عدل | عدل المصدر]

في نسخة عام 2000، عاد بوكا جونيورز إلى قمة كرة القدم في القارة ورفع كأس ليبرتادوريس مجدداً بعد 22 عاماً. بقيادة المدرب كارلوس بيانكي (الملقّب بـ«نائب الملك»)، ومع لاعبين بارزين مثل ماوريسيو سيرنا، وخورخي بيرموديز، وأوسكار كوردوبا، وخوان رومان ريكيلمي، ومارتن باليرمو، أعاد الفريق إحياء النادي ليضعه بين الأفضل عالمياً. وبدأ «الزينيز» هذه الحقبة بتجاوز حامل اللقب بالميراس في النهائي. وشقّ الفريق طريقه إلى النهائي بإقصاء الغريم التقليدي ريفر بليت، حيث سجّل مارتن باليرمو الهدف الثالث ليحقق الفوز بنتيجة 3–0 على ملعب لا بومبونيرا، ليصبح أحد أكثر أهدافه شهرةً وخلوداً.[45][46][47] كما حصد كارلوس بيانكي لقبه الثاني في ليبرتادوريس على الأراضي البرازيلية، بعد تتويجه مع فيليز سارسفيلد عام 1994.[48]

فاز بوكا جونيورز بنسخة 2001 بعد أن أطاح مجدداً ببالميراس في نصف النهائي، ثم تغلّب على كروز آزول المكسيكي في النهائي ليحافظ على اللقب. وبعد فوز كروز آزول 1–0 في إياب النهائي على لا بومبونيرا، حُسم اللقب بركلات الترجيح، حيث فاز بوكا 3–1 بعد أن أهدر الفريق المكسيكي ثلاث ركلات.[49][50] وأصبح كروز آزول أول نادٍ مكسيكي يبلغ النهائي ويفوز بإحدى مباراتي النهائي، عقب عروض قوية أمام ريفر بليت (3–0) وروزاريو سنترال (5–2 بمجموع المباراتين). وضمّ الفريق لاعبين بارزين مثل خوسيه ساتورنينو كاردوزو وفرانسيسكو بالنسيا، ونالت مشاركته إشادة الإعلام الأرجنتيني.[51]

فريق أوليمبيا عام 2002 حيث فاز بلقبه الثالث في التاريخ

كما حدث مع أسلافهم في أواخر السبعينيات، أخفق بوكا جونيورز في تحقيق اللقب الثالث توالياً. فقد أُقصي «الزينيز» هذه المرة على يد أوليمبيا في ربع النهائي. وبقيادة المدرب نيري بومبيدو، تجاوز أوليمبيا غريميو (وسط جدلٍ كبير) وبلغ النهائي بشكلٍ مفاجئ أمام ساو كايتانو. ورغم هذا التتويج، لم ينجح أوليمبيا في إعادة هالة الانتصارات لعهوده الذهبية، وودّع من دور الـ16 في الموسم التالي بعد خسارةٍ قاسية أمام غريميو 6–2، ثأراً لهزيمة العام السابق.

كانت بطولة 2003 عرضاً استثنائياً، إذ قدّمت فرق مثل أميركا دي كالي، ريفر بليت، غريميو، كوبريلوا، وراسينغ، أفضل أجيالها، بينما ظهرت فرق غير متوقعة مثل إنديبندينتي ميديلين وبايساندو كمفاجآت. ويُعدّ كثيرون هذه النسخة الأفضل في تاريخ كوبا ليبرتادوريس. وكان الحدث الأبرز هو عودة سانتوس، بطل البرازيل آنذاك، بقيادة المدرب إيمرسون لياو ولاعبين مميزين مثل ريناتو، وأليكس، وليوناردو باستوس، وريكاردو أوليفيرا، ودييغو ريباس، وروبينيو، وإيلانو. تحوّل «السانتستيكوس» إلى رمزٍ لكرة قدم ممتعة تشبه جيل بيليه في الستينيات. وفي المقابل، عوّض بوكا رحيل نجوم 2000–2001 بمواهب صاعدة مثل رولاندو سكيافي، وروبرتو أبوندازيري، وكارلوس تيفيز. والتقى بوكا وسانتوس في إعادة لنهائي 1963؛ فثأر بوكا لخسارته القديمة وتغلّب على سانتوس ذهاباً وإياباً في النهائي.[52][53] ونال كارلوس بيانكي لقبه الرابع ليصبح أنجح مدرب في تاريخ البطولة، فيما توّج بوكا نفسه «خماسيّ الألقاب». وبلغ بوكا نهائيه الرابع في خمسة مواسم عام 2004، لكنه خسر أمام مفاجأة البطولة أونسي كالداس الكولومبي، لتنتهي حقبة الحلم. وبأسلوبٍ دفاعي محافظ، أصبح أونسي كالداس ثاني نادٍ كولومبي يحرز اللقب بعد أتلتيكو ناسيونال.[52]

خوان رومان ريكيلمي حاز على جائزتي الهداف وأفضل لاعب في البطولة بنسخة 2007

بعد خيبة نصف نهائي 2004، عاد ساو باولو بقوة عام 2005 ليبلغ النهائي أمام أتلتيكو باراناينسي، في أول نهائي يجمع فريقين من البلد نفسه. وفاز «التريكولور» بلقبه الثالث بعد فوزٍ كبير في مباراة الإياب. وكان نهائي 2006 برازيلياً خالصاً أيضاً، حيث واجه حامل اللقب ساو باولو فريق إنترناسيونال. وبقيادة القائد فرنانداو، فاز «الكلورادوس» 2–1 في ملعب مورومبي وتعادلوا 2–2 على أرضهم في بورتو أليغري، ليحرز إنترناسيونال لقبه الأول.[54][55]

في 2007، فاجأ غريميو الجميع ببلوغه النهائي بتشكيلةٍ شابة نسبياً، لكن بوكا جونيورز —المعزّز بلاعبين مخضرمين ما زالوا قادرين— حسم اللقب السادس.[56][57] وتحت قيادة ميغيل أنخيل روسو (لقبه الأول في ليبرتادوريس)، تألّق رومان ريكيلمي في ذروة عطائه، مسجّلاً ثلاثة أهداف في النهائي، وفاز بوكا على غريميو 5–0 بمجموع المباراتين. وكان ريكيلمي هدّاف بوكا في البطولة برصيد 8 أهداف (الثاني على مستوى المسابقة).[58]

خوان سيباستيان فيرون (يسار) قاد إستوديانتس لتحقيق اللقب الرابع عام 2009

في 2008، أنهت البطولة شراكتها مع تويوتا، وأصبحت مجموعة سانتاندير الراعي الجديد، ليتغيّر الاسم الرسمي إلى «كوبا سانتاندير ليبرتادوريس». وفي ذلك الموسم، أصبح ليغا دي كيتو أول نادٍ إكوادوري يحرز اللقب بعد الفوز على فلومينينسي بركلات الترجيح 3–1. ولعب الحارس خوسيه فرانسيسكو ثيفايوس دوراً حاسماً بتصدّيه لثلاث ركلات، في واحدةٍ من أعظم سلاسل النهائيات بتاريخ البطولة، كما كان النهائي الأعلى تهديفاً في تاريخها.[59][60]

أما أكبر عودة في العقد فكانت في النسخة الخمسين من ليبرتادوريس، التي شهدت تتويج قوةٍ تاريخية أعادت اختراع نفسها. فقد فاز إستوديانتس لا بلاتا، بقيادة خوان سيباستيان فيرون، بلقبه الرابع بعد انتظارٍ دام 39 عاماً منذ جيل الستينيات الذهبي (بقيادة والده خوان رامون فيرون). ونجح «البينتشاراتاس» في محاكاة أسلافهم بفوزهم 2–1 على كروزيرو في إياب النهائي بمدينة بيلو هوريزونتي.[61][62]

2010–2019

[عدل | عدل المصدر]

في عام 2010، بدأت فترة هيمنةٍ برازيلية على البطولة استمرّت أربعة أعوام، حين تُوِّج إنترناسيونال بلقبه الثاني في كوبا ليبرتادوريس بعد فوزه على تشيفاز غوادالاخارا، ليصبح ثاني نادٍ مكسيكي يبلغ نهائي البطولة.[63] the second Mexican club to reach a Copa Libertadores final.[64] وعانى الفريق المكسيكي من غياب عددٍ من لاعبيه بسبب انضمامهم إلى المنتخب الوطني، ورغم ذلك خاض النهائي بعد إقصائه فيليز سارسفيلد، وليبرتاد، وجامعة تشيلي،[63] لكنه خسر أمام الإنتر، الذي فاز ذهاباً وإياباً بمجموع 5–3.[65]

في عام 2011، وبقيادة النجم الصاعد نيمار، فاز سانتوس بلقبه الثالث، مستعيداً أمجاده من أوائل ستينيات القرن الماضي، بعد تغلّبه على بنيارول 2–1 في مباراة الإياب، عقب تعادلٍ سلبي في الذهاب.[66]

في 2012، أحرز كورينثيانز أول لقب له في كوبا ليبرتادوريس، وأنهى البطولة من دون أي هزيمة. وتغلّب الفريق على بوكا جونيورز (الذي كان قد بلغ نهائيه السادس منذ عام 2000) بنتيجة 2–0 على ملعب باكايمبو، بعد تعادل 1–1 في لا بومبونيرا.[67] وكان هذا النهائي الأوّل في تاريخ كورينثيانز في البطولة.[68]

في 2013، احتاج أتلتيكو مينيرو، بقيادة النجم رونالدينيو الذي انضمّ إلى الفريق قبل عام، إلى الفوز على أوليمبيا الباراغوياني 2–0 في الإياب لجرّ المباراة إلى وقتٍ إضافي ثم ركلات الترجيح. وساهم حارس المرمى فيكتور لياندرو في تحقيق اللقب الأوّل للنادي بعدما تصدّى لتسديدة إيرمينيو ميراندا.[69][70]

وانتهت الهيمنة البرازيلية في 2014 بتتويج سان لورينزو ألماغرو بلقبه الأوّل، بعد فوزه على ناسيونال الباراغوياني محقّقاً حلماً طال انتظاره.[71] وحتى ذلك الحين، كان سان لورينزو الفريق الوحيد من «الخمسة الكبار» في الأرجنتين الذي لم يفز بالبطولة.[72] وقاد الفريق المدرب إدغاردو باوزا، الذي أحرز لقبه الثاني في ليبرتادوريس بعد تتويجه الأوّل مع ليغا دي كيتو قبل ستة أعوام.[71]

وفي 2015، أحرز ريفر بليت الأرجنتيني لقبه الثالث بعد فوزه على تيغريس أونال المكسيكي، ثالث نادٍ من المكسيك يبلغ النهائي. وشهد مشوار ريفر إلى النهائي مواجهةً مثيرة للجدل أمام غريمه التقليدي بوكا جونيورز، حيث جرى إقصاء بوكا من قبل الكونميبول بعد إيقاف مباراة الإياب بسبب أحداثٍ شغب، ومنحت النقاط للريفر ليتأهّل إلى ربع النهائي.[73]

في 2016، تُوِّج أتلتيكو ناسيونال الكولومبي بلقبه القاري الثاني بعد فوزه على إنديبندينتي ديل فال الإكوادوري 2–1 بمجموع المباراتين.[74] وكان الفريق الإكوادوري مفاجأة البطولة بعد إقصائه أشهر فريقين في الأرجنتين، ريفر بليت في دور الـ16 وبوكا جونيورز في نصف النهائي. وفاز أتلتيكو ناسيونال بالكأس مسجّلاً ستة أهداف فقط في 13 مباراة، وكان مارلوس مورينو هدّاف الفريق بأربعة أهداف.[74]

في 2017، فاز غريميو بالبطولة للمرة الثالثة في تاريخه بعد تغلّبه على لانوس في النهائي بمجموع 3–1. وكان لانوس قد أقصى سان لورينزو وريفر بليت في طريقه إلى النهائي، لكنه خسر أمام فريقٍ برازيلي قدّم كرةً هجومية أعادت الكأس إلى البرازيل بعد غياب ثلاثة أعوام.[75] وقاد غريميو المدرب ريناتو غاوتشو، الذي حقّق لقبي ليبرتادوريس مع النادي لاعباً عام 1983 ومدرباً عام 2017.[76]

في 2018، تفوّق ريفر بليت على غريمه التقليدي بوكا جونيورز 3–1 في مباراة الإياب التي أُقيمت على ملعب سانتياغو برنابيو بالعاصمة الإسبانية مدريد، وللمرة الأولى في التاريخ خارج أميركا الجنوبية، بسبب غياب الأمن في بوينس آيرس عقب الاعتداء على حافلة بوكا قبل اللقاء.[77][78] وكان هذا آخر نهائي يُقام بنظام الذهاب والإياب، إذ تقرّر بدءاً من 2019 إقامة النهائي من مباراةٍ واحدة في ملعبٍ يُحدّد مسبقاً.[79][80]

وبسبب حدّة المنافسة بين بوكا وريفر، أُطلق على اللقاء اسم «السوبر نهائي»،[81] و«النهائي الذي يُنهي كلّ النهائيات»،[82] واعتبرته الصحافة «أهم نهائي في تاريخ كرة القدم الأرجنتينية».[83]

حفل افتتاح نهائي 2019 الذي فاز فيه فلامنغو على ريفر بليت 2-1

شهدت نسخة 2019 إقامة أوّل نهائي من مباراةٍ واحدة في ملعبٍ محايد، هو ملعب مونومنتال في ليما. وكانت الكونميبول قد اقترحت عام 2016 تغيير نظام النهائي،[84] ولم تؤكّد القرار رسمياً إلا في 23 فبراير 2018، مع تحديد موعد المباراة في 23 نوفمبر 2019. وبعد استبعاد المدن الأرجنتينية والبرازيلية من استضافة النهائي، أبدت ثلاث اتحادات وطنية اهتمامها بتنظيم الحدث.[85][86]

وفي النهائي، فاز فلامنغو البرازيلي على حامل اللقب ريفر بليت 2–1 أمام أكثر من 78 ألف متفرّج. ورغم تأخّره في النتيجة معظم فترات المباراة، سجّل المهاجم غابرييل باربوسا هدفين في الدقائق الثلاث الأخيرة ليقلب النتيجة ويمنح فريقه اللقب الثاني في تاريخه.[87] وبسبب مجريات اللقاء ونهايته غير المتوقّعة، عُدّ النهائي واحداً من أكثر النهائيات دراميةً على الإطلاق.[88]

2020–حتى الآن

[عدل | عدل المصدر]

بدأ العقد بسيطرةٍ برازيلية على أول نسختين. ففي عام 2020، رفع بالميراس لقبه الثاني في كوبا ليبرتادوريس بعد فوزه على غريمه من ولاية ساو باولو سانتوس بنتيجة 1–0. وسجّل برينو لوبيس هدف الفوز في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، بعد دقائق قليلة من طرد مدرب سانتوس بسبب إضاعة الوقت.

وفي عام 2021، تُوِّج بالميراس بلقبه الثالث في كوبا ليبرتادوريس، ليصبح أوّل فريقٍ يحرز لقبين في البطولة خلال العام نفسه، وذلك بعد فوزه على فلامنغو 2–1 بعد الوقت الإضافي، بفضل هدفٍ متأخّر سجّله ديفرسون.

نظام البطولة

[عدل | عدل المصدر]

في البداية، كانت المشاركة تقتصر على أبطال الدوريات فقط، وذلك حتى نسخة عام 1962، حين أُدرج الفائز بآخر بطولة كأس ضمن المشاركين. وفي موسم 1965، تغيّر اسم البطولة إلى كوبا ليبرتادوريس دي أميركا، وفي النسخة التالية لم يَعُد التأهّل مقتصراً على الأبطال فحسب، بل شمل أيضاً فريقاً آخر من كل دولة (غالباً وصيف البطل)، وهي فكرة اقترحها الاتحاد الأوروغوياني لكرة القدم. ولاحقاً، جرى توسيع البطولة أكثر لتشمل مشاركة فرق إضافية.

وفي عام 2017، شهدت البطولة -التي أصبحت تُعرف باسم كونميبول ليبرتادوريس- عدّة تعديلات، من أبرزها تغيير روزنامة المنافسات وزيادة عدد الفرق المشاركة إلى 47 نادياً، لتكون النسخة التي ضمّت أكبر عددٍ من المشاركين في تاريخ المسابقة.

ويتأهّل إلى البطولة أبطال وأفضل الفرق في بطولات الموسم السابق لكل دولة، إضافةً إلى حامل لقب هذه الكأس وبطل كوبا سود أمريكانا.[89][90][91]

البلدالفرق المشاركة
(دور المجموعات)
الفرق المشاركة
(الأدوار التمهيدية)
البرازيل البرازيل
5
2
الأرجنتين الأرجنتين
5
1
الإكوادور الإكوادور
2
2
أوروغواي الأوروغواي
2
2
باراغواي الباراغواي
2
2
بيرو بيرو
2
2
بوليفيا بوليفيا
2
2
تشيلي تشيلي
2
2
فنزويلا فنزويلا
2
2
حامل لقب كوبا ليبرتادوريس
1
0
بطل كوبا سود أمريكانا
1
0

الجوائز

[عدل | عدل المصدر]
كأس البطولة

تشترك البطولة في اسمها مع الكأس، التي تُعرف أيضاً باسم كوبا ليبرتادوريس أو ببساطة «الكأس»، وتُمنَح للفائز ببطولة كوبا ليبرتادوريس. صمّمها الصائغ ألبرتو دي غاسبيرّي، وهو مهاجر إيطالي المولد إلى بيرو، في دار كاموسّو للمجوهرات بمدينة ليما، وذلك بطلبٍ من اتحاد الكونميبول.[92] ويُصنَع الجزء العلوي من إكليل الغار من الفضة الخالصة، باستثناء تمثال لاعب كرة القدم في القمة، المصنوع من البرونز المطلي بالفضة.[93]

أما القاعدة، التي تضمّ شارات جميع الأندية الفائزة بالبطولة، فهي مصنوعة من خشبٍ مُصفَّح صلب. وتُظهر الشارات موسم التتويج، والاسم الكامل للنادي الفائز، والمدينة والدولة التي ينتمي إليها البطل. وإلى يسار هذه المعلومات يظهر شعار النادي. ويحقّ لأي نادٍ يحرز البطولة ثلاث مراتٍ متتالية الاحتفاظ بالكأس. والكأس الحالية هي الثالثة في تاريخ المسابقة.

وقد احتفظ ناديان بالكأس الأصلية بعد تحقيقهما ثلاثة ألقابٍ متتالية:[94]

  • إستوديانتس لا بلاتا بعد فوزه الثالث على التوالي عام 1970، ثم أضاف لقباً رابعاً عام 2009.
  • إنديبندينتي بعد فوزه الثالث توالياً والخامس في تاريخه عام 1974، ثم أحرز لقبين إضافيين عامي 1975 و1984.

الجوائز المالية

[عدل | عدل المصدر]

اعتباراً من عام 2023، تحصل الأندية المشاركة في كوبا ليبرتادوريس على 500,000 دولار أمريكي عند التأهّل إلى المرحلة الثانية، و1,000,000 دولار أمريكي عن كل مباراة تُلعب على أرضها في دور المجموعات، إضافةً إلى 300,000 دولار أمريكي عن كل فوز في هذا الدور. وتأتي هذه المبالغ من عوائد حقوق البثّ التلفزيوني والإعلانات داخل الملاعب. وترتفع قيمة العائد عن كل مباراة على أرض الفريق إلى 1,250,000 دولار أمريكي في دور الـ16. ثم تزداد الجوائز تدريجياً، إذ يحصل كل فريق يبلغ ربع النهائي على 1,700,000 دولار أمريكي، وكل فريق يصل إلى نصف النهائي على 2,300,000 دولار أمريكي، بينما ينال الوصيف 7,000,000 دولار أمريكي، ويحصل البطل على 18,000,000 دولار أمريكي.[95]

تفصيل الجوائز حسب المرحلة:

  • الخروج من المرحلة الأولى: 400,000 دولار أمريكي
  • الخروج من المرحلة الثانية: 500,000 دولار أمريكي
  • الخروج من المرحلة الثالثة: 600,000 دولار أمريكي
  • دور المجموعات: 3,000,000 دولار أمريكي
  • الفوز في مباراة بدور المجموعات: 300,000 دولار أمريكي
  • دور الـ16: 1,250,000 دولار أمريكي
  • ربع النهائي: 1,700,000 دولار أمريكي
  • نصف النهائي: 2,300,000 دولار أمريكي
  • الوصيف: 7,000,000 دولار أمريكي
  • البطل: 18,000,000 دولار أمريكي

الأثر الثقافي

[عدل | عدل المصدر]

تحتلّ كوبا ليبرتادوريس مكانةً مهمّة في ثقافة أميركا الجنوبية. فكثيرٌ من مظاهر الفولكلور، والاحتفالات الجماهيرية، وتنظيم العديد من البطولات حول العالم استمدّت جوانب منها من هذه المسابقة.

الحلم الليبرتادوري

[عدل | عدل المصدر]
منذ إنشائها، أصبحت كوبا ليبرتادوريس جزءاً لا يتجزّأ من ثقافة أميركا الجنوبية.

يُعدّ الحلم الليبرتادوري (بالإسبانية: Sueño Libertador) مصطلحاً ترويجياً تستخدمه الصحافة الرياضية في سياق الفوز بكوبا ليبرتادوريس أو السعي إلى تحقيقها.[96] وعندما يُقصى فريقٌ من البطولة، يُقال إنّه «استفاق من الحلم الليبرتادوري». وغالباً ما يبدأ هذا المشروع بعد تتويج النادي بلقبه المحلي، وهو ما يمنحه حقّ المشاركة في نسخة العام التالي من كوبا ليبرتادوريس.

ومن الشائع جدّاً أن تنفق الأندية مبالغ كبيرة سعياً للفوز بالبطولة. فعلى سبيل المثال، أنفق فاسكو دا غاما عام 1998 نحو 10 ملايين دولار من أجل الظفر باللقب، كما تعاقد بالميراس، بقيادة المدرب لويس فيليبي سكولاري، مع لاعبين من بينهم جونيور بايانو، ليتوّج بلقب 1999. وتحظى البطولة بتقديرٍ بالغ لدى المشاركين فيها؛ ففي عام 2010 صرّح لاعبون من غوادالاخارا بأنّهم يفضّلون خوض نهائي كوبا ليبرتادوريس على اللعب في مباراةٍ ودّية أمام إسبانيا، بطلة العالم آنذاك،[97] أو حتى منافسات الدوري المحلي.[98] وبالمثل، وبعد تتويجهم بكأس البرازيل 2010، أعرب عددٌ من لاعبي سانتوس عن رغبتهم في البقاء مع النادي والمشاركة في كوبا ليبرتادوريس 2011، رغم وجود عروضٍ بملايين الدولارات من أندية تشارك في دوري أبطال أوروبا مثل تشيلسي الإنكليزي وليون الفرنسي.[99]

كما صرّح الحارس السابق لبوكا جونيورز أوسكار كوردوبا بأنّ كوبا ليبرتادوريس كانت أكثر الألقاب هيبةً التي حقّقها في مسيرته، متقدّمةً على الدوري الأرجنتيني وكأس الإنتركونتيننتال وغيرها.[100]

الكأس تُشاهَد ولا تُلمَس

[عدل | عدل المصدر]

منذ انطلاقها عام 1960، كانت كوبا ليبرتادوريس في الغالب من نصيب أندية دول الساحل الأطلسي: الأرجنتين، البرازيل، وأوروغواي. وأصبح أوليمبيا من باراغواي أوّل فريقٍ من خارج هذه الدول يحرز اللقب عندما تُوِّج عام 1979.

أوّل نادٍ من دولةٍ تطلّ على المحيط الهادئ يبلغ النهائي كان أونيفرسيتاريو دي ليما من بيرو، الذي خسر نهائي عام 1972 أمام إنديبندينتي الأرجنتيني. وفي العام التالي، هزم إنديبندينتي فريق كولو-كولو التشيلي، وهو فريقٌ آخر من ساحل الهادئ، ما أسهم في ترسيخ أسطورةٍ مفادها أنّ الكأس «لن تذهب إلى الغرب»، ومن هنا وُلدت العبارة: "La Copa se mira y no se toca" (بالعربية: الكأس تُشاهَد ولا تُلمَس). وفي عام 1975 أصبح أونيون إسبانيولا ثالث فريقٍ من ساحل الهادئ يبلغ النهائي، لكنه خسر هو الآخر أمام إنديبندينتي.

كسر أتلتيكو ناسيونال من ميديلين الكولومبية هذه القاعدة عندما فاز بلقب كوبا ليبرتادوريس عام 1989، ليصبح أوّل نادٍ من دولةٍ مطلّة على المحيط الهادئ يحرز البطولة. وفي عامي 1990 و1998، بلغ برشلونة سبورتينغ كلوب الإكوادوري النهائي أيضاً، لكنه خسر النهائيين أمام أوليمبيا وفاسكو دا غاما على التوالي.

ومن بين أندية دول ساحل الهادئ التي فازت لاحقاً بالبطولة: كولو-كولو التشيلي عام 1991، وأونسي كالداس الكولومبي عام 2004، وليغا دي كيتو الإكوادوري عام 2008، كما أحرز أتلتيكو ناسيونال لقبه الثاني عام 2016. وقد سادت لفترةٍ طويلة سخريةٌ من بعض الأندية الأرجنتينية تجاه نظيرتها التشيلية لعدم فوزها بالبطولة، لكن بعد تتويج كولو-كولو عام 1991 ظهرت في تشيلي عبارةٌ جديدة تقول: "La copa se mira y se toca" (بالعربية: الكأس تُشاهَد وتُلمَس).

التغطية الإعلامية

[عدل | عدل المصدر]

تُبَثّ مباريات كوبا ليبرتادوريس في أكثر من 135 دولة، مع تعليقٍ بأكثر من 30 لغة، ولذلك تُعَدّ البطولة واحدةً من أكثر الأحداث الرياضية مشاهدةً على شاشات التلفزيون حول العالم.[101]

ألعاب الفيديو

[عدل | عدل المصدر]

تحمل شركة إي إيه سبورتس حالياً حقوق ترخيص لعبة كوبا ليبرتادوريس ضمن سلسلة EA Sports FC منذ عام 2023، ويشمل الترخيص الفرق المشاركة في البطولة أيضاً. وفي السابق، ظهرت البطولة في سلسلة FIFA التابعة لـEA Sports بين عامي 2020 و2023، وكذلك في سلسلة برو إيفوليوشن سوكر من شركة كونامي خلال الفترة من 2010 إلى 2016.[102]

الرعاية

[عدل | عدل المصدر]
شعار بنك سانتاندير معروض على أرضية ملعب غران بارك سنترال عام 2010

منذ عام 1997 وحتى 2017، كانت البطولة تتمتّع براعيٍ رئيسي واحد لحقوق التسمية. وكان أوّل راعٍ رئيسي هو تويوتا، التي وقّعت عقداً مدّته عشر سنوات مع اتحاد الكونميبول عام 1997. أمّا الراعي الرئيسي الثاني فكان بنك سانتاندر، الذي أبرم عقداً لمدّة خمس سنوات مع الكونميبول عام 2008. وجاء الراعي الثالث والأخير لحقوق التسمية وهو بريدجستون، التي وقّعت اتفاقية رعاية لمدة خمس سنوات، امتدّت من نسخة 2013 حتى عام 2017.

واعتباراً من عام 2024، فإن رعاة كوبا ليبرتادوريس هم: الرعاة الرسميون

الشركاء الرسميون

المرخص الرسمي

كرة المباراة

[عدل | عدل المصدر]

تُزوِّد الشركة الألمانية بوما كرة المباراة الرسمية منذ عام 2024، كما تفعل في جميع بطولات كونميبول الأخرى.[103] وقد أنهت هذه الشراكة فترة التعاون السابقة بين كونميبول وشركة نايكي التي استمرّت 20 عاماً.

وتُعدّ "بوما كومبري" كرة المباراة الرسمية لنسخة 2024 من بطولتَي كوبا ليبرتادوريس وكوبا سود أمريكانا.

سجل الأبطال

[عدل | عدل المصدر]

الأكثر تتويجاً باللقب

[عدل | عدل المصدر]

حسب الأندية

[عدل | عدل المصدر]
إنديبندينتي الأرجنتيني هو الأكثر تتويجاً بلقب البطولة بواقع 7 بطولات
النادي عدد الألقاب الوصافة سنوات البطولة سنوات الوصافة
الأرجنتين إنديبندينتي701964، 1965، 1972، 1973، 1974، 1975، 1984
الأرجنتين بوكا جونيورز661977، 1978، 2000، 2001، 2003، 20071963، 1979، 2004، 2012، 2018، 2023
أوروغواي بنيارول551960، 1961، 1966، 1982، 19871962، 1965، 1970، 1983، 2011
الأرجنتين ريفر بليت431986، 1996، 2015، 20181966، 1976، 2019
الأرجنتين إستوديانتيس411968، 1969، 1970، 20091971
البرازيل فلامنغو411981، 2019، 2022، 20252021
باراغواي أوليمبيا أسونسيون341979، 1990، 20021960، 1989، 1991، 2013
البرازيل بالميراس341999، 2020، 20211961، 1968، 2000، 2025
أوروغواي ناسيونال مونتيفيديو331971، 1980، 19881964، 1967، 1969
البرازيل ساو باولو331992، 1993، 20051974، 1994، 2006
البرازيل غريميو321983، 1995، 20171984، 2007
البرازيل سانتوس321962، 1963، 20112003، 2020
البرازيل كروزيرو221976، 19971977، 2009
البرازيل إنترناسيونال212006، 20101980
كولومبيا أتلتيكو ناسيونال211989، 20161995
تشيلي كولو-كولو1119911973
البرازيل فلومينينسي 1 1 2023 2008
البرازيل أتلتيكو مينيرو1120132024
الأرجنتين راسينغ101967
الأرجنتين أرجنتينوس جونيورز101985
الأرجنتين فيليز سارسفيلد101994
البرازيل فاسكو دا غاما101998
كولومبيا أونسي كالداس102004
الإكوادور ليغا دي كيتو102008
البرازيل كورينثيانز102012
الأرجنتين سان لورينزو102014
البرازيل بوتافوغو102024
كولومبيا أمريكا دي كالي 0 4 1985، 1986، 1987، 1996
كولومبيا ديبورتيفو كالي 0 2 1978، 1999
تشيلي كوبريولا 0 2 1981، 1982
الأرجنتين نيولز أولد بويز 0 2 1988، 1992
الإكوادور برشلونة 0 2 1990، 1998
البرازيل أتلتيكو باراناينسي 0 2 2005، 2022
بيرو يونيفرسيتاريو 0 1 1972
تشيلي أونيون إسبانيولا 0 1 1975
تشيلي الجامعة الكاثوليكية 0 1 1993
بيرو سبورتينغ كريستال 0 1 1997
المكسيك كروز آزول 0 1 2001
البرازيل ساو كايتانو 0 1 2002
المكسيك غوادالاخارا 0 1 2010
باراغواي ناسيونال أسونسيون 0 1 2014
المكسيك تيغريس أونال 0 1 2015
الإكوادور إنديبندينتي ديل فال 0 1 2016
الأرجنتين لانوس 0 1 2017

حسب البلد

[عدل | عدل المصدر]
البلد مرات البطولة مرات الوصافة الأندية الفائزة
 البرازيل 25 20 فلامنغو (4)، ساو باولو (3)، غريميو (3)، سانتوس (3)، بالميراس (3)، كروزيرو (2)، إنترناسيونال (2)، فاسكو دا غاما (1)، كورينثيانز (1)، أتلتيكو مينييرو (1)، فلومينينسي (1)، بوتافوغو (1)
 الأرجنتين 25 13 إنديبندينتي (7)، بوكا جونيورز (6)، إستوديانتس لا بلاتا (4)، ريفر بليت (4)، راسينغ (1)، أرجنتينوس جونيورز (1)، فيليز سارسفيلد (1)، سان لورينزو (1)
 الأوروغواي 8 8 بنيارول (5)، ناسيونال مونتيفيديو (3)
 كولومبيا 3 7 أتلتيكو ناسيونال (2)، أونسي كالداس (1)
 باراغواي 3 5 أوليمبيا أسونسيون (3)
 تشيلي 1 5 كولو كولو (1)
 الإكوادور 1 3 ليغا دي كيتو (1)
 المكسيك 0 3
 بيرو 0 2

هدافو البطولة

[عدل | عدل المصدر]
ألبرتو سبنسر هداف كوبا ليبرتادوريس عبر التاريخ برصيد 54 هدفاً
البلد اللاعب عدد الأهداف سنوات اللعب الأندية
1 الإكوادور ألبرتو سبنسر 54 1960–1972 أوروغواي بنيارول

الإكوادور برشلونة

2 أوروغواي فرناندو مورينا 37 1973–1986 أوروغواي بنيارول
أوروغواي بيدرو روكا 37 1963–1979 أوروغواي بنيارول

البرازيل ساو باولو

البرازيل بالميراس

4 الأرجنتين دانيال أونيغا 31 1966–1970 الأرجنتين ريفر بليت
5 أوروغواي خوليو موراليس 30 1966–1981 أوروغواي ناسيونال مونتيفيديو
6 كولومبيا أنتوني دي أفيلا 29 1983–1998 كولومبيا أمريكا دي كالي

الإكوادور برشلونة

الأرجنتين خوان كارلوس سارناري 29 1966–1976 الأرجنتين ريفر بليت

تشيلي الجامعة الكاثوليكية

تشيلي جامعة تشيلي

كولومبيا سانتا في

البرازيل لويزاو 29 1998–2005 البرازيل فاسكو دا غاما

البرازيل كورينثيانز

البرازيل غريميو

البرازيل ساو باولو

9 الأرجنتين ألبرتو أكوستا 28 1988–2002 الأرجنتين سان لورينزو

الأرجنتين بوكا جونيورز

تشيلي الجامعة الكاثوليكية

الأرجنتين لويس أرتيم 28 1966–1974 الأرجنتين إينديبندينتي

أوروغواي ناسيونال مونتيفيديو

المصدر:[104]

وصلات خارجية

[عدل | عدل المصدر]

المراجع

[عدل | عدل المصدر]
  1. "Club clásico: Independiente" on FIFA.com نسخة محفوظة 15 مارس 2020 على موقع واي باك مشين.
  2. Las competiciones oficiales de la CONMEBOL on Conmebol website, 19 Ago 2015 نسخة محفوظة 17 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  3. "Boca Juniors, 63 Titulos En Su Historia", 6 Feb 2014 نسخة محفوظة 24 سبتمبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  4. "Reglamento Conmebol Libertadores Bridgestone 2017" (PDF) (بالإسبانية). CONMEBOL.com. Archived from the original (PDF) on 2017-11-18.
  5. "عاد لينتقم بعد 4 سنوات.. فلامنجو بطلًا لكوبا ليبرتادوريس". يلا كورة. 30 نوفمبر 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-12-28. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-30.
  6. La Nación; Historia del Fútbol Chileno, 1985
  7. Bekerman, Esteban (2008). Perfil.com (ed.). "Hace 60 años, River perdía la gran chance de ser el primer club campeón de América" [60 years ago, River lost the chance to be the first club champion of America] (بالإسبانية). Archived from the original on 2016-01-12. Retrieved 2008-05-10.
  8. Carluccio, José (2 Sep 2007). "¿Qué es la Copa Libertadores de América?" [What is the Copa Libertadores de América?] (بالإسبانية). Historia y Fútbol. Archived from the original on 2012-10-02. Retrieved 2010-05-18.
  9. "Principais Troféus" [Major Trophies] (بالبرتغالية). نادي سانتوس. Retrieved 2010-05-21.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: url-status (link)
  10. "Palmares" [Titles] (بالإسبانية). نادي راسينغ. Archived from the original on أبريل 6, 2011. Retrieved مايو 21, 2010.
  11. "1968—Campeón de América" [1968 – Champion of America] (بالإسبانية). إستوديانتس لا بلاتا. Archived from the original on أغسطس 15, 2010. Retrieved مايو 21, 2010.
  12. Borocotó, Ricardo Lorenzo (1955). Historia del fútbol argentino [History of Argentine football] (بالإسبانية). Buenos Aires: Eiffel.
  13. Vicente, Néstor (2001). Ayer, Hoy y Siempre, El Sexto Grande [Yesterday, Today and Always, the Sixth Big One] (بالإسبانية). Buenos Aires.
  14. Ramírez, Pablo (1979). Fútbol – Historia del Profesionalismo [Football – History of the Professional Era] (بالإسبانية). Buenos Aires: Editorial Perfil.
  15. Frydenberg, Julio David (1941). Historia de los Cinco Grandes [History of the Big Five] (بالإسبانية). Educación Física y Deportes.
  16. "Don Osvaldo Zubeldía" (بالإسبانية). إستوديانتس لا بلاتا. Archived from the original on يوليو 19, 2009. Retrieved يوليو 3, 2010.
  17. "El Estudiantes de Zubeldía (1ra. parte)" [Zubeldía's Estudiantes (1st part)] (بالإسبانية). Os Clássicos. Archived from the original on مايو 31, 2010. Retrieved مايو 21, 2010.
  18. "El Estudiantes de Zubeldía (2da. parte)" [Zubeldía's Estudiantes (2nd part)] (بالإسبانية). Os Clássicos. Archived from the original on مارس 17, 2010. Retrieved مايو 21, 2010.
  19. "El Estudiantes de Zubeldía (3ra. parte)" [Zubeldía's Estudiantes (3rd part)] (بالإسبانية). Os Clássicos. Archived from the original on مايو 31, 2010. Retrieved مايو 21, 2010.
  20. "1969—Campeón de América" [1969—Champion of America] (بالإسبانية). إستوديانتس لا بلاتا. Archived from the original on أغسطس 15, 2010. Retrieved مايو 21, 2010.
  21. "1970—Campeón de América" [1970—Campeón de América] (بالإسبانية). إستوديانتس لا بلاتا. Archived from the original on أغسطس 15, 2010. Retrieved مايو 21, 2010.
  22. Pierrend، José Luis. "Copa Libertadores de América 1971". RSSSF. مؤرشف من الأصل في 2022-04-09. اطلع عليه بتاريخ 2010-05-19.
  23. Geraldes, Pablo Aro (1979). Independiente, El campeón [Independiente, the champion] (بالإسبانية). Atlántida.
  24. "Relação dos Títulos oficiais do Cruzeiro" [List of official Cruzeiro titles] (بالبرتغالية). Cruzeiro Esporte Clube. Archived from the original on 2016-03-04. Retrieved 2010-05-20.
  25. "Copa Libertadores de América: 1977" (بالإسبانية). بوكا جونيورز. Archived from the original on يونيو 8, 2010. Retrieved مايو 20, 2010.
  26. "Copa Libertadores de América: 1978" (بالإسبانية). بوكا جونيورز. Archived from the original on يونيو 8, 2010. Retrieved مايو 20, 2010.
  27. "Olimpia: Olimpia emerged triumphant in unlikely decider". الاتحاد الدولي لكرة القدم. مؤرشف من الأصل في 2013-07-28. اطلع عليه بتاريخ 2010-05-20.
  28. Vaz, Arturo (1979). Acima de Tudo Rubro-Negro [Above All Rubro-Negro] (بالبرتغالية). A História do C. R. Flamengo.
  29. Neves, Mauricio. "A Libertadores de 1981" (بالبرتغالية). Clube de Regatas do Flamengo. Archived from the original on May 8, 2010. Retrieved May 21, 2010.
  30. "1983 – Libertadores" (بالبرتغالية). Grêmio. Archived from the original on ديسمبر 27, 2009. Retrieved مايو 21, 2010.
  31. اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Independiente
  32. "Campeón Copa Libertadores de América / 1985" [Copa Libertadores de America Champion / 1985] (بالإسبانية). أرجنتينوس جونيورز. Archived from the original on أبريل 25, 2010. Retrieved مايو 21, 2010.
  33. Barrio, José Luis (4 Nov 1986). "River gana la Copa Libertadores" [River wins the Copa Libertadores] (بالإسبانية). El Gráfico. Archived from the original on 2009-12-13. Retrieved 2010-05-18.
  34. "Copa Libertadores del 86" [1986 Copa Libertadores] (بالإسبانية). River Plate. Archived from the original on 2007-08-21. Retrieved 2010-05-21.
  35. "Palmarés" [Titles] (بالإسبانية). أتلتيكو ناسيونال. Archived from the original on ديسمبر 31, 2010. Retrieved مايو 21, 2010.
  36. Atlético Nacional, Rey de Copas [Atlético Nacional, King of Cups] (بالإسبانية). Periodico El Colombiano, Medellín, Colombia. 2004. p. 104. ISBN:958-693-696-1.
  37. "El Club" (بالإسبانية). كولو-كولو. Archived from the original on July 16, 2010. Retrieved May 20, 2010.
  38. "El Club" (بالبرتغالية). São Paulo Futebol Clube. Archived from the original on 2024-02-02. Retrieved 2010-05-20.
  39. "Títulos" [Titles] (بالإسبانية). Vélez Sársfield. Archived from the original on 2025-10-05. Retrieved 2010-05-20.
  40. "1995 – Libertadores" (بالبرتغالية). Grêmio. Archived from the original on يناير 8, 2011. Retrieved مايو 21, 2010.
  41. "Copa Libertadores del 96" [1996 Copa Libertadores] (بالإسبانية). ريفر بليت. Archived from the original on 2007-08-21. Retrieved 2010-05-21.
  42. "Há 10 anos, times brasileiros não são campeões diante de estrangeiros" [For 10 years, Brazilian clubs have not been champion in front of strangers] (بالبرتغالية). UOL Esporte. 16 Jul 2009. Archived from the original on 2017-07-28. Retrieved 2010-05-19.
  43. "Galeria de Títulos" [Gallery of Titles] (بالبرتغالية). Sociedade Esportiva Palmeiras. Archived from the original on 2014-03-31. Retrieved 2010-05-21.
  44. Rodrigues، Rodolfo (22 يناير 2018). "Com premiação recorde, Copa Libertadores 2018 começa hoje (in Portuguese)". R7. مؤرشف من الأصل في 2025-01-17. اطلع عليه بتاريخ 2010-05-18.
  45. A 21 años del caño de Riquelme a Yepes y del 'muletazo' de Palermo on Goal, 24 May 2021 نسخة محفوظة 2025-02-22 على موقع واي باك مشين.
  46. Se cumplen 20 años del histórico gol de Palermo a River «en una pierna» on Rio Negro, 24 May 2020 نسخة محفوظة 2025-02-23 على موقع واي باك مشين.
  47. 2000. Boca 3 – River 0, la noche perfecta, El Gráfico, 22 Apr 2020 نسخة محفوظة 2023-04-12 على موقع واي باك مشين.
  48. A dos décadas de la Copa Libertadores 2000, la primera gran conquista del Boca de Bianchi, TyC by Gabriel Rymland, 21 Jun 2020 نسخة محفوظة 2024-11-27 على موقع واي باك مشين.
  49. "Copa Libertadores 2001" (بالإسبانية). Historia de Boca. Archived from the original on 2011-07-24. Retrieved 2010-05-19.
  50. "Copa Libertadores de América: 2001" (بالإسبانية). بوكا جونيورز. Archived from the original on يونيو 8, 2010. Retrieved مايو 20, 2010.
  51. 20 años de un hito: Cruz Azul subcampeón de América- Olé, 28 Jun 2021 نسخة محفوظة 2024-11-27 على موقع واي باك مشين.
  52. 1 2 "Copa Libertadores 2003" (بالإسبانية). Historia de Boca. Archived from the original on 2011-07-24. Retrieved 2010-05-19.
  53. "Copa Libertadores de América: 2003" (بالإسبانية). بوكا جونيورز. Archived from the original on يونيو 8, 2010. Retrieved مايو 20, 2010.
  54. "Eller é o único bicampeão da Libertadores no Inter" [Eller is the only bi-champion at Inter] (بالبرتغالية). Terra. 17 Aug 2006. Archived from the original on 2016-03-04. Retrieved 2010-05-19.
  55. "A histórica conquista da América" [The historic conquest of America] (بالبرتغالية). Internacional. Archived from the original on 2012-04-08. Retrieved 2010-05-21.
  56. "De punta en Porto Alegre" [On point in Porto Alegre] (بالإسبانية). Clarín. 27 Jun 2007. Archived from the original on 2007-10-09. Retrieved 2010-05-19.
  57. "Copa Libertadores de América: 2007" (بالإسبانية). بوكا جونيورز. Archived from the original on يونيو 8, 2010. Retrieved مايو 20, 2010.
  58. Riquelme, sobre la Copa Libertadores 2007: "Daba gusto jugar en ese equipo" TyC Sports, 20 Jun 2020 نسخة محفوظة 2024-12-03 على موقع واي باك مشين.
  59. "Liga de Quito se proclama campeón de la Copa Libertadores" [Liga de Quito proclaimed champion of the Copa Libertadores]. إل باييس (بالإسبانية). 3 Jul 2008. Retrieved 2010-05-19.
  60. "Liga, El más grande en la historia del Ecuador" [Liga, the biggest in the history of Ecuador] (بالإسبانية). LDU Quito. Archived from the original on نوفمبر 30, 2009. Retrieved مايو 21, 2010.
  61. "Con la identidad de los años dorados" [With the identity of the golden years] (بالإسبانية). La Nación. 16 Jul 2009. Archived from the original on 2023-04-09. Retrieved 2010-05-19.
  62. "Rey de América" [King of America] (بالإسبانية). إستوديانتس لا بلاتا. Archived from the original on مارس 25, 2010. Retrieved مايو 21, 2010.
  63. 1 2 La ruta de las Chivas on As, by Mariano Sánchez, 27 Jul 2015 نسخة محفوظة 2025-06-11 على موقع واي باك مشين.
  64. "Inter é bicampeão da América!". Internacional (بالبرتغالية). 18 Aug 2010. Archived from the original on 2011-04-25. Retrieved 2010-08-18.
  65. José Luis Real reveló las dos razones por las que Chivas no pudo ser Campeón de la Copa Libertadores en 2010 by Franco Chesini, 18 Aug 2020 نسخة محفوظة 2024-11-27 على موقع واي باك مشين.
  66. "Santos é campeão da Libertadores 2011". www.estadao.com.br (بالبرتغالية). يونيو 23, 2011. Archived from the original on June 24, 2011. Retrieved June 23, 2011.
  67. "Emerson dá a América ao Corinthians: o time ganha a Libertadores pela 1.ª vez". www.estadao.com.br (بالبرتغالية). 4 Jul 2012. Archived from the original on 2014-04-07. Retrieved 2012-07-04.
  68. El Corinthians gana su primera Copa Libertadores tras batir a Boca por 2-0, La Vanguardia, 5 Jul 2012 نسخة محفوظة 2024-11-27 على موقع واي باك مشين.
  69. "Atlético vence nos pênaltis e é campeão da Libertadores". www.estadao.com.br (بالبرتغالية). 25 Jul 2013. Archived from the original on 2014-04-10. Retrieved 2013-07-25.
  70. Atlético Mineiro es el campeón de la Libertadores, Infobae, 24 Jul 2013 نسخة محفوظة 2025-04-16 على موقع واي باك مشين.
  71. 1 2 San Lorenzo campeón de la Libertadores نسخة محفوظة 2023-10-23 على موقع واي باك مشين.
  72. ¿Cómo nació el apodo de los cinco grandes del fútbol argentino? by Oscar Barnade on Clarín, 10 Aug 2017 نسخة محفوظة 2024-04-17 على موقع واي باك مشين.
  73. Se cumplen seis años del histórico Boca-River del gas pimienta on TyC, 14 May 2021 نسخة محفوظة 2025-06-22 على موقع واي باك مشين.
  74. 1 2 16 datos de Atlético Nacional bicampeón on Fútbolred نسخة محفوظة 2023-10-23 على موقع واي باك مشين.
  75. Lanús no pudo: Gremio es el campeón de la Copa Libertadores tras vencer 2-1 en Buenos Aires on Depor. 29 Nov 2017 نسخة محفوظة 2024-12-03 على موقع واي باك مشين.
  76. Gremio derrotó a Lanús y se consagró campeón de la Copa Libertadores on Infobae نسخة محفوظة 2024-03-20 على موقع واي باك مشين.
  77. "Las finales de la CONMEBOL Libertadores se disputarán el 10 y 24 de noviembre". CONMEBOL.com. 1 نوفمبر 2018. مؤرشف من الأصل في 2021-09-25.
  78. "Confirmados los horarios y fechas de los partidos finales de la CONMEBOL Libertadores 2018". CONMEBOL.com. 5 نوفمبر 2018. مؤرشف من الأصل في 2021-09-25.
  79. "La CONMEBOL Libertadores se definirá en final única a partir de 2019 con mayores beneficios a los clubes y la competencia". CONMEBOL.com. 23 فبراير 2018. مؤرشف من الأصل في 2021-09-24.
  80. "Histórica decisión: Final Única de la Libertadores 2019 en Santiago y Final Única de la Sudamericana 2019 en Lima". CONMEBOL.com. 14 أغسطس 2018. مؤرشف من الأصل في 2021-09-28.
  81. Edwards، Dan (9 نوفمبر 2018). "Boca vs River is the Copa Libertadores final Argentina has craved – but will the country cope with the carnage?". ذي إندبندنت. Independent Print Limited. مؤرشف من الأصل في 2022-11-17. اطلع عليه بتاريخ 2018-11-10.
  82. Smith, Rory (9 Dec 2018). "In a Transplanted Final, Even the Copa Libertadores Is Sanitized". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Archived from the original on 2025-03-29. Retrieved 2019-01-13.
  83. "River para la historia". AS Argentina (بes-ar). 10 Dec 2018. Archived from the original on 2025-10-28. Retrieved 2018-12-23.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)
  84. "Copa Libertadores 2017 se jugará todo el año y con final en cancha neutral" (بالإسبانية). pulzo.com. 27 Sep 2016. Archived from the original on 2023-05-23.
  85. Czyz, Fernando (11 Jun 2018). "La primera final a partido único de la Copa Libertadores será el 23 de noviembre de 2019" (بالإسبانية). Doble Amarilla. Archived from the original on 2025-01-26.
  86. Czyz, Fernando (15 Jun 2018). "Santiago de Chile será la sede de la primera final única de la Copa Libertadores en 2019" [Santiago de Chile will host the first single final of the Copa Libertadores in 2019] (بالإسبانية). Doble Amarilla. Archived from the original on 2024-11-27.
  87. Copa Libertadores: el día que Lima fue la sede de la gran final entre Flamengo y River Plate, Infobae, 27 Nov 2021 نسخة محفوظة 2025-02-22 على موقع واي باك مشين.
  88. Flamengo - River, a dos años de una de las finales más dramáticas de todos los tiempos نسخة محفوظة 2024-11-30 على موقع واي باك مشين.
  89. CONMEBOL (ed.): «Reglamento de la Copa Bridgestone Libertadores 2013» (يناير 2013). Consultado del 16 يوليو 2013.
  90. Bolavip (ed.) Los 38 equipos que jugarán la Libertadores 2013. Consultado el 16 يوليو 2013. نسخة محفوظة 2016-03-05 على موقع واي باك مشين.
  91. Diario Hoy (ed.) 38 clubes participarán de la Copa Libertadores 2013. Ecuador. Consultado el 16 يوليو 2013.
  92. Taringa.com, ed. (17 Jul 2009). "Las chapitas de la Copa Libertadores" [The plaques of the Copa Libertadores] (بالإسبانية). Archived from the original on 2025-12-24. Retrieved 2010-05-01.
  93. "El trofeo de la Copa Libertadores se hizo en el Perú" [The Copa Libertadore trophy was made in Peru] (بالإسبانية). HD Mundo. Archived from the original on يناير 12, 2016. Retrieved أغسطس 30, 2010.
  94. "History of the Copa Libertdores". Historiayfutbol.obolog.com. 10 يونيو 2009. مؤرشف من الأصل في 2008-03-05. اطلع عليه بتاريخ 2014-05-16.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: مسار غير صالح (link)
  95. "¡Una millonada! Conmebol aumenta los premios para la Copa Libertadores 2023" [A fortune! CONMEBOL increases the prizes for the 2023 Copa Libertadores] (بالإسبانية). Marca Claro Colombia. 9 Jan 2023. Archived from the original on 2023-01-14. Retrieved 2023-01-10.
  96. Carter, Arturo Brizio (16 Jan 2004). "Sueño Libertador" [Liberator Dream] (بالإسبانية). El Siglo de Durango. Archived from the original on 2011-07-22. Retrieved 2010-05-18.
  97. "España viene con 18 Campeones del Mundo" [Spain arrives with 18 world champions] (بالإسبانية). Medio Tiempo. 5 Aug 2010. Archived from the original on 2017-06-22. Retrieved 2010-08-05.
  98. Téllez, Juan (5 Aug 2010). "Para Luis Michel la prioridad es la Copa Libertadores" [For Luis Michel the priority is the Copa Libertadores] (بالإسبانية). Medio Tiempo. Archived from the original on 2017-06-22. Retrieved 2010-08-05.
  99. "Quiero quedarme en Santos: Robinho" [Robinho: I want to stay en Santos] (بالإسبانية). Medio Tiempo. 5 Aug 2010. Archived from the original on 2017-06-22. Retrieved 2010-08-05.
  100. "Una copa, brindis y a dormir porque había que pensar en San Lorenzo" [A cup, a toast, and then to sleep because I have to think about San Lorenzo]. Cancha Llena. 27 نوفمبر 2010. مؤرشف من الأصل في 2011-10-08. اطلع عليه بتاريخ 2010-11-28.
  101. "Copa Libertadores TV revenues rise". Sports business. 9 مارس 2006. مؤرشف من الأصل في 2012-09-05. اطلع عليه بتاريخ 2008-02-02.
  102. اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع :0
  103. "PUMA PARTNERS WITH CONMEBOL TO SPONSOR MAJOR FOOTBALL TOURNAMENTS AND PRODUCT IN LATIN AMERICA | PUMA®". about.puma.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-11-30. Retrieved 2024-03-25.
  104. "Copa Libertadores - Topscorers". Rsssf.com. مؤرشف من الأصل في 2020-10-11.